الأخبارالعالم الآن

الشيخ عبدالله بن زايد يفتتح “القمة العالمية للتحصين والخدمات اللوجستية” 

ينظمها "ائتلاف الأمل" تحت رعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي

 خاص- المرصد 

– الشيخ عبدالله بن زايد يدعو المجتمع الدولي للتضافر في تسريع وتيرة إنهاء أزمة كوفيد-19 من خلال التلقيح العالمي

– ائتلاف الأمل يتعاون مع شركائه لتسهيل الطريق لإيصال 18 مليار جرعة لقاح بأمان إلى مختلف أقطار العالم بحلول نهاية 2021.

 افتتح الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي ، أعمال “القمة العالمية للتحصين والخدمات اللوجستية” التي ينظمها “ائتلاف الأمل” في أبوظبي، بدعوة العالم أجمع لتعزيز التعاون في النهج العالمي للتصدي لفيروس كوفيد – 19 من أجل ضمان مستقبل أكثر صحة للجميع.

وقد انطلقت اليوم “القمة العالمية للتحصين والخدمات اللوجستية”، التي يتم تنظيمها افتراضياً على مدار يومين متتاليين، تحت رعاية وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمشاركة أبرز الشخصيات والشركات العالمية في قطاع الرعاية الصحية والعمل الخيري وصناع القرار والخبراء وكبار المسؤولين في القطاعين العام والخاص، من أجل استكشاف نهجٍ عالمي موحد لمواجهة جائحة فيروس كوفيد – 19.

وفي كلمته الافتتاحية، أشار الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان إلى أنه بعد مرور أكثر من عام على انتشار الجائحة “أصبحنا متأكدين كمجتمع دولي من أن ازدهار الدول يتحقق بمضافرة الجهود والتعاون مع الدول الأخرى. فقد بات عالمنا مترابط بشكل وثيق وبات مصيرنا كدول مرتبط ببعضنا البعض حيث يعتمد الأمن الصحي العالمي على رفاه جميع المجتمعات“. ووصف سموه “ائتلاف الأمل” بالإعلان التاريخي الذي يعزز جهود دولة الإمارات لمواجهة الوباء على مستوى العالم، باعتباره مركزاً لوجستياً رائداً يلعب دوراً رئيسياً في إمداد العديد من الدول بالموارد التي تحتاجها للخروج من الأزمة.

وقال  أن دولة الإمارات تحركت بسرعة لتقديم المساعدات الطبية والغذائية في جميع أنحاء العالم بفضل بنيتها التحتية العالمية وقدرتها اللوجستية وقربها الجغرافي من أفريقيا وآسيا وأوروبا، منوهاً بدور “ائتلاف الأمل” في حشد الخبرات لتأمين توزيع المليارات من اللقاحات، وبالشراكات العالمية لضمان تأمين وصول اللقاح للجميع بطرق عادلة ومنصفة وضمن تكاليف مُيسرة.

وأضاف بن زايد :” كلما أسرع شركاؤنا في تطعيم سكانهم كلما أسرعنا جميعاً في التعافي الشامل. ستواصل دولة الإمارات لعب دور رائد في المساعدة على تسريع وتيرة إنهاء أزمة كوفيد-19 من خلال التلقيح العالمي.  آمل بأن تؤدي المناقشات إلى تعزيز الجهود الرامية إلى وضع الحلول للتحديات التي تواجه الجميع. اليوم نشعر بامتنان عميق لمشاركتكم ومساهماتكم، وبالعمل معاً سوف نضمن مستقبل أكثر صحة للجميع”.

وشهد حفل الافتتاح كلمة ترحيبية ألقاها معالي محمد علي الشرفاء الحمادي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، حيث سلّط الضوء فيها على أهمية بناء الشراكات وحشد الموارد العالمية لمواجهة أكبر أزمات الصحة العامة في عصرنا الحالي”.

بن زايد: القمة محطة حاسمة للمجتمع العالمي للالتقاء بهدف تطوير الحلول الجديدة القابلة للتطبيق على أرض الواقع في معركتنا الجماعية ضد الوباء.

وقال: “تُمثل هذه القمة محطة حاسمة للمجتمع العالمي للالتقاء بهدف تطوير الحلول الجديدة القابلة للتطبيق على أرض الواقع في معركتنا الجماعية ضد الوباء. لقد حان الوقت الآن لبناء شبكة واسعة من الشركاء العالميين لتوفير اللقاحات الآمنة للمنطقة وخارجها”.

وتضمنت الجلسة الافتتاحية أيضاً كلمة رئيسية ألقاها الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، وكانت بعنوان “تنسيق الاستجابة العالمية للتخفيف من آثار الوباء على الصحة العامة والاقتصاد”، كما ألقت هنريتا فور، المديرة التنفيذية لمنظمة اليونيسف كلمة أخرى بعنوان “ضمان الوصول العادل إلى لقاحات كوفيد – 19″، بينما كانت الكلمة التي ألقاها مارك سوزمان، الرئيس التنفيذي لمؤسسة “بيل وميليند ا غيتس بعنوان “لا يمكن لأي أحد أن يكون آمناً ما لم يتوافر الأمن للجميع: متحدون لتطعيم العالم”.

وفي حديثه عن أهمية القمة، قال الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “إن توافر اللقاحات يمنحنا الأمل في السيطرة على الوباء. ويمكننا التوصل إلى هذه النتيجة من خلال استخدام اللقاحات بشكل استراتيجي للتغلب على تفشي العدوى في كل مكان وفي نفس الوقت. وتتزايد الفجوة بين عدد اللقاحات التي يتم إعطاؤها في البلدان الغنية والعدد الإجمالي للقاحات التي يتم إعطاؤها كل يوم وفق مبادرة كوفاكس. إننا في منظمة الصحة العالمية نرحب بـ “ائتلاف الأمل” الذي تقوده حكومة الإمارات العربية المتحدة، ونتطلع إلى العمل معكم والتوصل إلى شراكة تدعم مرفق كوفاكس“.